
8 يناير 2019 • By Olivier Safir
نظر تقرير LinkedIn السنوي للتوظيف العالمي لعام 2018 في اتجاهات التوظيف عبر مجموعة واسعة من المُوظِّفين. طلب الاستطلاع ردودًا من ما يقارب 9000 مُوظِّف ومدير توظيف عبر 39 دولة حول العالم ونظر في قضايا مثل التنوع وعمليات المقابلات والذكاء الاصطناعي.
فيما يلي ملخص لنتائج تقرير اتجاهات التوظيف العالمية.
وُجد أن التنوع والشمولية من أهم الاتجاهات. صرح 82 بالمائة من المشاركين أن التنوع كان قوة دافعة وراء استراتيجية التوظيف الخاصة بهم. كانت المحركات الرئيسية في هذا المجال أن الشركات ترى تنوع القوى العاملة كمحكم للثقافة والأداء الأمثل. ومع ذلك، كانت 40 بالمائة من الشركات لا تزال تجد صعوبة في تحديد المرشحين المناسبين ووجدت 27 بالمائة صعوبة في الاحتفاظ بهؤلاء المرشحين بمجرد توظيفهم.
تتغير اتجاهات المقابلات لاستيعاب العمليات الجديدة واحتياجات مكان العمل الحديث. تشمل هذه الطرق التركيز على تقييم المهارات الناعمة وفهم نقاط ضعف المرشح وتخفيف تحيز المُقابِل.
مستقبلاً، قد تشمل الأدوات الجديدة التي ستساعد في تبسيط العملية تقييمات تُجرى في الواقع الافتراضي واختبارات عملية في العمل ولقاءات خارج المكتب في مواقع أكثر عفوية. التفكير وراء هذه الاستراتيجيات هو أنه سيكون من الصعب على المرشحين المبالغة في مهاراتهم وأنه سيكون من الأسهل على مدير التوظيف تقييم ما إذا كانوا مناسبين للمنصب.
البيانات هي بالفعل محرك رئيسي في جميع أنحاء صناعة التوظيف، ولكن مستقبلاً ستصبح أكثر أهمية. وجدت الدراسة أن ما يقارب 40 بالمائة من المشاركين يرون البيانات كأحد أهم مكونات عملية التوظيف.
حاليًا، حوالي 65 بالمائة فقط يستفيدون من البيانات لتقليل الاستنزاف وتقييم المهارات وصياغة عروض أكثر جاذبية، ولكن في عام 2018 وما بعده، يقول ما يقارب 80 بالمائة أنهم سيطبقون استراتيجية بيانات في عملية التوظيف، مما يشير إلى حركة كبيرة في هذا الاتجاه.
يخترق الذكاء الاصطناعي العديد من قطاعات الصناعة. من خدمة العملاء إلى التجارة، يُنظر إليه كتهديد محتمل لسوق العمل، ولكن في قطاع التوظيف، قد يكون مجرد عامل تغيير جذري. يتلقى بعض مديري التوظيف أكثر من مائة سيرة ذاتية كل يوم. يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدتهم في وضع قائمة مختصرة أكثر دقة للمهارات والخبرة المطلوبة، مما يمنح المُوظِّفين أداة فحص دقيقة ستقلل بشكل كبير من وقت التوظيف وأي تحيز قد يكون موجودًا لدى المُوظِّف.
ومع ذلك، يبدو أن 14 بالمائة فقط من مديري التوظيف يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي يهدد رزقهم. بعض الأشياء التي لا يستطيع الذكاء الاصطناعي القيام بها تشمل رؤية إمكانات المرشح وإقامة توافق ثقافي داخل المنظمة.
بينما يسلط تقرير LinkedIn الضوء على أن عملية التوظيف أصبحت إلى حد كبير تعاملية، هناك اتجاهات ناشئة ترفع الوظيفة إلى مستوى أكثر استراتيجية، مع التأكيد على الاتصال الإنساني والتفكير النقدي حول كيفية الحصول على المرشحين المناسبين. مستقبلاً، المُوظِّفون الذين سيحققون أكبر نجاح سيكونون أولئك الذين يمكنهم الاستفادة من الاتجاهات والتكنولوجيا الجديدة من خلال هذه التغييرات في السوق.